تجميل الأذن

رأب الأذن

تجميل الأذن (رأب الأذن) هو إجراء تجميلي جراحي يُجرى لتصحيح بروز الأذنين، وهي الحالة التي تبتعد فيها الأذنان عن الرأس بزاوية كبيرة. وغالبًا ما يكون بروز الأذنين وراثيًا؛ فالسمع طبيعي لكن المظهر يسبب قلقًا جماليًا.

قد يجعل بروز الأذنين الشخص يشعر بالحرج، خاصة في مرحلتي الطفولة والمراهقة. في عيادة Op. Dr. Mert Seçer يكون الهدف إعادة الأذنين إلى وضع طبيعي ومتناسق ومتناغم مع الوجه.

لمن يناسب هذا الإجراء؟

الأطفال والبالغون

يمكن إجراء تجميل الأذن للأطفال والبالغين المنزعجين من مظهر آذانهم.

  • من تبتعد آذانهم عن الرأس بزاوية كبيرة (بروز الأذنين)
  • من تكون ثنيات الأذن لديهم غير مكتملة أو غير واضحة
  • من لديهم عدم تناسق واضح بين الأذنين
  • من لديهم شحمة أذن كبيرة أو مترهلة أو ممزقة

يتم تقييم العمر الذي يمكن فيه إجراء تجميل الأذن أثناء الفحص وفقًا لنمو الأذن.

كيف تُجرى العملية؟

شق صغير خلف الأذن

يُجرى تصحيح بروز الأذنين عادةً عبر شق صغير خلف الأذن، حيث يُعاد تشكيل غضروف الأذن بتقنيات خاصة، فتُكوَّن ثنية الأذن الناقصة وتُقلَّل الزاوية بين الأذن والرأس.

ولأن الشق يقع على الوجه الخلفي للأذن في الثنية الطبيعية التي تلتقي فيها بالرأس، فإنه لا يُرى من الأمام. والهدف أن تكون الأذن بزاوية طبيعية لا ملتصقة بالرأس.

تجميل الأذن للبالغين

ممكن في أي عمر

تجميل الأذن ليس عملية للأطفال فقط؛ فبروز الأذنين الذي لم يُصحَّح في الطفولة يمكن تصحيحه بنجاح في مرحلة البلوغ أيضًا.

قد يكون غضروف الأذن لدى البالغين أكثر صلابة منه لدى الأطفال، ولذلك يُخطَّط لتقنية التشكيل وفقًا لبنية الغضروف لدى المريض. ويستطيع البالغون أيضًا العودة إلى حياتهم اليومية بعد وقت قصير من العملية.

تصحيح شحمة الأذن

الشحمة الممزقة أو الكبيرة

قد تؤدي الأقراط الثقيلة أو الحوادث أو التقدم في العمر إلى تمزق شحمة الأذن أو اتساع ثقبها أو ترهلها. كما قد تسبب الشحمة الكبيرة أو المشوهة خِلقيًا قلقًا جماليًا.

في هذه الحالات تُصلح شحمة الأذن أو تُصغَّر أو يُعاد تشكيلها بإجراء جراحي بسيط، ويمكن إجراؤه وحده أو مع تصحيح بروز الأذنين.

بعد العملية

مرحلة التعافي

يتم تحديد طريقة التخدير ومدة الإجراء بشكل فردي أثناء الفحص.

  • بعد العملية يُرتدى رباط حول الرأس لفترة حتى تحافظ الأذنان على شكلهما الجديد، وتُحدَّد مدة ارتدائه أثناء الفحص وزيارات المتابعة.
  • من المتوقع حدوث تورم وحساسية وألم خفيف في الأذنين خلال الأيام الأولى.
  • خلال هذه الفترة يجب تجنب تعرض الأذنين للصدمات واتباع تعليمات العناية المقدمة.

المخاطر

ما يجب معرفته

كما هو الحال في أي إجراء جراحي، ينطوي تجميل الأذن على بعض المخاطر. التورم والحساسية أمور متوقعة. وإلى جانب ذلك قد تحدث مخاطر مثل النزيف أو العدوى أو عدم التناسق بين الأذنين أو وضوح الندبة أو عودة الأذن جزئيًا إلى وضعها السابق مع الوقت أو نتيجة لا تلبي التوقعات. تتم مناقشة المخاطر بالتفصيل أثناء الفحص.

الأسئلة الشائعة

في أي عمر يمكن إجراء تجميل الأذن؟

بالنسبة للأطفال يُقيَّم العمر المناسب للعملية أثناء الفحص وفقًا لنمو الأذن، أما البالغون فيمكن إجراؤها لهم في أي عمر.

هل يترك تجميل الأذن ندبة؟

بما أن الشق يقع على الوجه الخلفي للأذن في الثنية الطبيعية مع الرأس، فإنه لا يُرى من الأمام.

هل يُجرى تجميل الأذن للبالغين؟

نعم، يمكن تصحيح بروز الأذنين الذي لم يُعالج في الطفولة بنجاح في مرحلة البلوغ.

كم مدة ارتداء رباط الرأس بعد العملية؟

يُرتدى الرباط لفترة بعد العملية حتى تحافظ الأذنان على شكلهما الجديد، وتُحدَّد المدة أثناء الفحص وزيارات المتابعة.

هل يمكن إصلاح شحمة الأذن الممزقة؟

نعم، يمكن إصلاح شحمة الأذن الممزقة أو المتسعة أو الكبيرة أو إعادة تشكيلها بإجراء جراحي بسيط.

هل يؤثر تجميل الأذن على السمع؟

لا، فالإجراء يقتصر على صيوان الأذن ولا يتم المساس بالتراكيب المسؤولة عن السمع.

كم تستغرق عملية تجميل الأذن؟

تختلف المدة وطريقة التخدير بحسب علاج أذن واحدة أو أذنين وبحسب الإجراءات الإضافية مثل تصحيح الشحمة، ويتم التخطيط لها أثناء الفحص.


أعدّ هذا المحتوى Op. Dr. Mert Seçer.
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026