تجميل الرقبة

شد الرقبة وشفط دهون اللغد

تجميل الرقبة هو مصطلح عام يشمل الإجراءات الجراحية التي تعالج تراكم الدهون والارتخاء والترهل في الرقبة وأسفل الذقن، بهدف الحصول على رقبة وخط فك أكثر شبابًا ووضوحًا. فالرقبة من أكثر المناطق التي تظهر عليها علامات التقدم في العمر، وهي تؤثر مباشرة على المظهر العام للوجه.

مع التقدم في العمر يفقد جلد الرقبة مرونته، وترتخي عضلاتها، وقد تتراكم الدهون أسفل الذقن، فيفقد خط الفك وضوحه وتظهر على الرقبة أشرطة وثنيات. في عيادة Op. Dr. Mert Seçer يُحدَّد الإجراء الأنسب أثناء الفحص بعد تقييم الدهون والعضلات والجلد في الرقبة معًا.

لمن يناسب هذا الإجراء؟

علامات التقدم في العمر على الرقبة

يستهدف تجميل الرقبة الأشخاص الذين يبدون أكبر سنًا أو أكثر امتلاءً مما هم عليه بسبب الدهون أو الترهل في الرقبة وأسفل الذقن.

  • من لديهم تراكم دهني أسفل الذقن (اللغد)
  • من يعانون من ارتخاء وترهل جلد الرقبة
  • من تظهر على رقابهم أشرطة عمودية أو ثنيات واضحة
  • من فقدت الزاوية بين الذقن والرقبة لديهم وضوحها
  • من تسمح حالتهم الصحية العامة بالجراحة

شفط دهون اللغد

الدهون أسفل الذقن

لدى المرضى ذوي البشرة المرنة، وخاصة الأصغر سنًا، يمكن إزالة الدهون أسفل الذقن بشفط الدهون وحده. إذ تُزال الدهون الزائدة بقنيات رفيعة من خلال شقوق لا تتجاوز بضعة مليمترات أسفل الذقن وخلف الأذنين.

ينكمش الجلد الذي حافظ على مرونته من تلقاء نفسه بعد إزالة الدهون، فيصبح خط الفك أكثر وضوحًا. ولأن الشقوق صغيرة جدًا فإن آثارها لا تكاد تُرى. أما لدى من يعانون من ترهل واضح في الجلد فقد لا يكفي الشفط وحده، وفي هذه الحالة يُخطَّط لشد الرقبة.

شد الرقبة

شد العضلات والجلد

لدى المرضى الذين يعانون من ترهل الجلد وارتخاء العضلات تُجرى عملية شد الرقبة. وفيها تُزال الدهون الزائدة في الرقبة بالشفط، وتُشد عضلات الرقبة المرتخية، ويُرفع الجلد الزائد للتخلص من الترهل.

تُخفى الشقوق عادةً أسفل الذقن وحول الأذنين ضمن الثنايا الطبيعية. ومعالجة الدهون والعضلات والجلد معًا تمنح الرقبة مظهرًا أكثر نعومة وشبابًا ونتيجة تدوم لفترة أطول.

بعد العملية

مرحلة التعافي

يتم تحديد طريقة التخدير ومدة الإجراء بشكل فردي أثناء الفحص. وبحسب حالته قد يغادر المريض المستشفى في اليوم نفسه أو يبقى فيه لفترة للمراقبة والمتابعة.

  • من المتوقع حدوث تورم وكدمات وإحساس بالشد في الرقبة خلال الأيام الأولى.
  • قد يُطلب ارتداء رباط ضاغط للرقبة لفترة لتقليل التورم ومساعدة الأنسجة على الاستقرار.
  • خلال هذه الفترة ينبغي اتباع تعليمات العناية المقدمة.

المخاطر

ما يجب معرفته

كما هو الحال في أي إجراء جراحي، ينطوي تجميل الرقبة على بعض المخاطر. التورم والكدمات والخدر المؤقت أمور متوقعة. وإلى جانب ذلك قد تحدث مخاطر مثل النزيف وتجمع الدم (الورم الدموي) أو العدوى أو وضوح الندبات أو عدم انتظام الجلد أو عدم التناسق أو نتيجة لا تلبي التوقعات. تتم مناقشة المخاطر بالتفصيل أثناء الفحص مع مراعاة الحالة الصحية للمريض.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين شفط دهون اللغد وشد الرقبة؟

شفط دهون اللغد يقتصر على إزالة الدهون الزائدة أسفل الذقن، أما شد الرقبة فيشمل إلى جانب ذلك شد العضلات المرتخية ورفع الجلد الزائد لعلاج الترهل.

هل يكفي شفط دهون اللغد وحده؟

يكفي لدى أصحاب البشرة المرنة، إذ ينكمش الجلد من تلقاء نفسه بعد إزالة الدهون. أما في حال وجود ترهل واضح فيلزم شد الرقبة.

هل يترك تجميل الرقبة ندبات؟

يُجرى شفط دهون اللغد من خلال شقوق لا تتجاوز بضعة مليمترات فلا تكاد آثارها تُرى. وفي شد الرقبة تُخفى الشقوق أسفل الذقن وحول الأذنين ضمن الثنايا الطبيعية.

هل يلزم البقاء في المستشفى بعد العملية؟

بحسب حالته قد يغادر المريض في اليوم نفسه أو يبقى لفترة للمراقبة، ويتم التخطيط لذلك أثناء الفحص.

كم تستغرق العملية؟

تختلف المدة وطريقة التخدير بحسب ما إذا كان الإجراء شفطًا فقط أم شدًا للرقبة، ويتم التخطيط لها أثناء الفحص.

هل تعود الدهون بعد شفط اللغد؟

لا تعود الخلايا الدهنية التي أُزيلت، لكن مع زيادة الوزن بشكل ملحوظ قد تكبر الخلايا الدهنية المتبقية، ولذلك من المهم الحفاظ على الوزن.


أعدّ هذا المحتوى Op. Dr. Mert Seçer.
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026